كُلࣰّا نُّمِدُّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ وَهَـٰۤؤُلَاۤءِ مِنۡ عَطَاۤءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَاۤءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا
الترجمة
To each [category] We extend - to these and to those - from the gift of your Lord. And never has the gift of your Lord been restricted.
التفسير
تفسير ابن كثير
يقول تعالى : ( كلا ) أي كل واحد من الفريقين الذين أرادوا الدنيا والذين أرادوا الآخرة نمدهم فيما هم فيه ( من عطاء ربك ) أي هو المتصرف الحاكم الذي لا يجور فيعطي كلا ما يستحقه من الشقاوة والسعادة ولا راد لحكمه ولا مانع لما أعطى ولا مغير لما أراد ولهذا قال : ( وما كان عطاء ربك محظورا ) أي ممنوعا ، أي لا يمنعه أحد ولا يرده راد قال قتادة ( وما كان عطاء ربك محظورا ) أي منقوصا وقال الحسن وابن جريج وابن زيد ممنوعا
أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)
ما معنى هذه الآية؟
يقول تعالى : ( كلا ) أي كل واحد من الفريقين الذين أرادوا الدنيا والذين أرادوا الآخرة نمدهم فيما هم فيه ( من عطاء ربك ) أي هو المتصرف الحاكم الذي لا يجور فيعطي كلا ما يستحقه من الشقاوة والسعادة ولا راد لحكمه ولا مانع
ما السياق؟
اكم الذي لا يجور فيعطي كلا ما يستحقه من الشقاوة والسعادة ولا راد لحكمه ولا مانع لما أعطى ولا مغير لما أراد ولهذا قال : ( وما كان عطاء ربك محظورا ) أي ممنوعا ، أي لا يمنعه أحد ولا يرده راد قال قتادة ( وما كان عطاء ربك
ما الفائدة العملية؟
ك محظورا ) أي ممنوعا ، أي لا يمنعه أحد ولا يرده راد قال قتادة ( وما كان عطاء ربك محظورا ) أي منقوصا وقال الحسن وابن جريج وابن زيد ممنوعا