أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن یُعِیدَكُمۡ فِیهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَیُرۡسِلَ عَلَیۡكُمۡ قَاصِفࣰا مِّنَ ٱلرِّیحِ فَیُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمۡ عَلَیۡنَا بِهِۦ تَبِیعࣰا

استماع السورةآية 69عالمي 2098

الترجمة

Or do you feel secure that He will not send you back into the sea another time and send upon you a hurricane of wind and drown you for what you denied? Then you would not find for yourselves against Us an avenger.

التفسير

تفسير ابن كثير

يقول تعالى ( أم أمنتم ) أيها المعرضون عنا بعدما اعترفوا بتوحيدنا في البحر وخرجوا إلى البر ( أن يعيدكم ) في البحر مرة ثانية ( فيرسل عليكم قاصفا من الريح ) أي يقصف الصواري ويغرق المراكب قال ابن عباس وغيره : القاصف ريح البحار التي تكسر المراكب وتغرقها . وقوله ( فيغرقكم بما كفرتم ) أي بسبب كفركم وإعراضكم عن الله تعالى وقوله : ( ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ) قال ابن عباس نصيرا وقال مجاهد نصيرا ثائرا ، أي يأخذ بثأركم بعدكم وقال قتادة ولا نخاف أحدا يتبعنا بشيء من ذلك

أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)

ما معنى هذه الآية؟

يقول تعالى ( أم أمنتم ) أيها المعرضون عنا بعدما اعترفوا بتوحيدنا في البحر وخرجوا إلى البر ( أن يعيدكم ) في البحر مرة ثانية ( فيرسل عليكم قاصفا من الريح ) أي يقصف الصواري ويغرق المراكب قال ابن عباس وغيره : القاصف ريح البحار التي تكسر ال

ما السياق؟

ي يقصف الصواري ويغرق المراكب قال ابن عباس وغيره : القاصف ريح البحار التي تكسر المراكب وتغرقها . وقوله ( فيغرقكم بما كفرتم ) أي بسبب كفركم وإعراضكم عن الله تعالى وقوله : ( ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ) قال ابن عباس نصيرا وقال مجاهد ن

ما الفائدة العملية؟

تعالى وقوله : ( ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ) قال ابن عباس نصيرا وقال مجاهد نصيرا ثائرا ، أي يأخذ بثأركم بعدكم وقال قتادة ولا نخاف أحدا يتبعنا بشيء من ذلك

اسأل المساعد