إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةࣱ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِیبَةࣱ یَقُولُوا۟ قَدۡ أَخَذۡنَاۤ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَیَتَوَلَّوا۟ وَّهُمۡ فَرِحُونَ

استماع السورةآية 50عالمي 1285

الترجمة

If good befalls you, it distresses them; but if disaster strikes you, they say, "We took our matter [in hand] before," and turn away while they are rejoicing.

التفسير

تفسير ابن كثير

يعلم تبارك وتعالى نبيه بعداوة هؤلاء له ؛ لأنه مهما أصابه من ( حسنة ) أي : فتح ونصر وظفر على الأعداء ، مما يسره ويسر أصحابه ، ساءهم ذلك ، ( وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ) أي : قد احترزنا من متابعته من قبل هذا ، ( ويتولوا وهم فرحون )

أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)

ما معنى هذه الآية؟

يعلم تبارك وتعالى نبيه بعداوة هؤلاء له ؛ لأنه مهما أصابه من ( حسنة ) أي : فتح ونصر وظفر على الأعداء ، مما يسره ويسر أصحابه ، ساءهم ذلك ، ( وإن تصبك مصيبة يقولوا ق

ما السياق؟

وظفر على الأعداء ، مما يسره ويسر أصحابه ، ساءهم ذلك ، ( وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ) أي : قد احترزنا من متابعته من قبل هذا ، ( ويتولوا وهم فرحون

ما الفائدة العملية؟

أخذنا أمرنا من قبل ) أي : قد احترزنا من متابعته من قبل هذا ، ( ويتولوا وهم فرحون )

اسأل المساعد

تفسير السعدي

يقول تعالى مبينا أن المنافقين هم الأعداء حقا، المبغضون للدين صرفًا‏: ‏ ‏ {‏إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ‏} ‏ كنصر وإدالة على العدو ‏ {‏تَسُؤْهُمْ‏} ‏ أي‏:‏ تحزنهم وتغمهم‏.‏ ‏ {‏وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ‏} ‏ كإدالة العدو عليك ‏ {‏يَقُولُوا‏} ‏ متبجحين بسلامتهم من الحضور معك‏.‏ ‏ {‏قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ‏} ‏ أي‏:‏ قد حذرنا وعملنا بما ينجينا من الوقوع في مثل هذه المصيبة‏.‏ ‏ {‏وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ‏} ‏ فيفرحون بمصيبتك، وبعدم مشاركتهم إياك فيها‏.