یَعۡلَمُ مَا بَیۡنَ أَیۡدِیهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا یَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُم مِّنۡ خَشۡیَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ
الترجمة
He knows what is [presently] before them and what will be after them, and they cannot intercede except on behalf of one whom He approves. And they, from fear of Him, are apprehensive.
التفسير
تفسير ابن كثير
( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ) وقوله : ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ) كقوله : ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) [ البقرة : 255 ] ، وقوله : ( ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له ) [ سبأ : 23 ] ، في آيات كثيرة في معنى ذلك . ( وهم من خشيته ) أي : من خوفه ورهبته ( مشفقون)
أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)
ما معنى هذه الآية؟
( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ) وقوله : ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ) كقوله : ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) [ البقرة : 255 ] ، وقوله : ( ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لم
ما السياق؟
يشفع عنده إلا بإذنه ) [ البقرة : 255 ] ، وقوله : ( ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له ) [ سبأ : 23 ] ، في آيات كثيرة في معنى ذلك . ( وهم من خشيته ) أي : من خوفه ورهبته
ما الفائدة العملية؟
[ سبأ : 23 ] ، في آيات كثيرة في معنى ذلك . ( وهم من خشيته ) أي : من خوفه ورهبته ( مشفقون)