أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦۤۚ ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ

استماع السورةآية 51عالمي 1415

الترجمة

Then is it that when it has [actually] occurred you will believe in it? Now? And you were [once] for it impatient

التفسير

تفسير ابن كثير

"أثم إذا ما وقع آمنتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون" يعني : أنهم إذا جاءهم العذاب قالوا : ( ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون ) [ السجدة : 12 ] ، وقال تعالى : ( فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون ) [ غافر : 84 ، 85 ] .

أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)

ما معنى هذه الآية؟

"أثم إذا ما وقع آمنتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون" يعني : أنهم إذا جاءهم العذاب قالوا : ( ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون ) [ السجدة : 12 ] ، وقال تعالى : ( فلما رأوا بأسنا قالو

ما السياق؟

نا نعمل صالحا إنا موقنون ) [ السجدة : 12 ] ، وقال تعالى : ( فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر

ما الفائدة العملية؟

مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون ) [ غافر : 84 ، 85 ] .

اسأل المساعد

تفسير السعدي

‏ {‏أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ‏} ‏ فإنه لا ينفع الإيمان حين حلول عذاب الله، ويقال لهم توبيخًا وعتابًا في تلك الحال التي زعموا أنهم يؤمنون، ‏ {‏الْآنَ‏} ‏ تؤمنون في حال الشدة والمشقة‏؟‏ ‏ {‏وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ‏} ‏ فإن سنة الله في عباده أنه يعتبهم إذا استعتبوه قبل وقوع العذاب، فإذا وقع العذاب لا ينفع نفسًا إيمانها، كما قال تعالى عن فرعون، لما أدركه الغرق ‏ {‏قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ‏} ‏ وأنه يقال له‏:‏ ‏ {‏الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين‏} ‏ ‏. ‏ وقال تعالى‏: ‏ ‏ {‏فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ‏} ‏ وقال هنا‏:‏ ‏ {‏أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ، آلْآنَ‏} ‏ تدعون الإيمان ‏ {‏وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ‏} ‏ فهذا ما عملت أيديكم، وهذا ما استعجلتم به‏.