وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ مِن صَلۡصَـٰلࣲ مِّنۡ حَمَإࣲ مَّسۡنُونࣲ

استماع السورةآية 26عالمي 1828

الترجمة

And We did certainly create man out of clay from an altered black mud.

التفسير

تفسير ابن كثير

قال ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة : المراد بالصلصال هاهنا : التراب اليابس . والظاهر أنه كقوله تعالى : ( خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار ) [ الرحمن : 14 - 15 ] وعن مجاهد أيضا : الصلصال : المنتن . وتفسيرها بالآية أولى وقوله : ( من حمإ مسنون ) أي : الصلصال من حمأ ، وهو : الطين . والمسنون : الأملس ، كما قال الشاعر ثم خاصرتها إلى القبة الخضراء تمشي في مرمر مسنون أي : أملس صقيل . ولهذا روي عن ابن عباس : أنه قال : هو التراب الرطب . وعن ابن عباس ، ومجاهد ، والضحاك أيضا : أن الحمأ المسنون هو المنتن . وقيل : المراد بالمسنون هاهنا : المصبوب .

أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)

ما معنى هذه الآية؟

قال ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة : المراد بالصلصال هاهنا : التراب اليابس . والظاهر أنه كقوله تعالى : ( خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار ) [ الرحمن : 14 - 15 ] وعن مجاهد أيضا : الصلصال : المنتن . وتفسيرها بالآية أولى وقوله : ( من حمإ مسنون ) أي :

ما السياق؟

اهد أيضا : الصلصال : المنتن . وتفسيرها بالآية أولى وقوله : ( من حمإ مسنون ) أي : الصلصال من حمأ ، وهو : الطين . والمسنون : الأملس ، كما قال الشاعر ثم خاصرتها إلى القبة الخضراء تمشي في مرمر مسنون أي : أملس صقيل . ولهذا روي عن ابن عباس : أنه قال : هو التراب الرطب . و

ما الفائدة العملية؟

رمر مسنون أي : أملس صقيل . ولهذا روي عن ابن عباس : أنه قال : هو التراب الرطب . وعن ابن عباس ، ومجاهد ، والضحاك أيضا : أن الحمأ المسنون هو المنتن . وقيل : المراد بالمسنون هاهنا : المصبوب .

اسأل المساعد

تفسير السعدي

يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته فقال تعالى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ } أي آدم عليه السلام { مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ } أي: من طين قد يبس بعد ما خمر حتى صار له صلصلة وصوت، كصوت الفخار، والحمأ المسنون: الطين المتغير لونه وريحه من طول مكثه.