وَإِن كَانَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡأَیۡكَةِ لَظَـٰلِمِینَ
الترجمة
And the companions of the thicket were [also] wrongdoers.
التفسير
تفسير ابن كثير
صحاب الأيكة : هم قوم شعيب . قال الضحاك ، وقتادة وغيرهما : الأيكة : الشجر الملتف . وكان ظلمهم بشركهم بالله وقطعهم الطريق ، ونقصهم المكيال والميزان
أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)
ما معنى هذه الآية؟
صحاب الأيكة : هم قوم شعيب . قال الضحاك ، وقتادة وغيرهما : الأيكة : الشجر الملتف . وكان ظلمهم بشركهم بالله وقطعهم الطريق ، ونقصهم
ما السياق؟
وغيرهما : الأيكة : الشجر الملتف . وكان ظلمهم بشركهم بالله وقطعهم الطريق ، ونقصهم المكيال والميزان
ما الفائدة العملية؟
كهم بالله وقطعهم الطريق ، ونقصهم المكيال والميزان
تفسير السعدي
وهؤلاء هم قوم شعيب، نعتهم الله وأضافهم إلى الأيكة، وهو البستان كثير الأشجار، ليذكر نعمته عليهم، وأنهم ما قاموا بها بل جاءهم نبيهم شعيب، فدعاهم إلى التوحيد، وترك ظلم الناس في المكاييل والموازين، وعاجلهم على ذلك على أشد المعالجة فاستمروا على ظلمهم في حق الخالق، وفي حق الخلق، ولهذا وصفهم هنا بالظلم.