وَعَلَـٰمَـٰتࣲۚ وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ یَهۡتَدُونَ
الترجمة
And landmarks. And by the stars they are [also] guided.
التفسير
تفسير ابن كثير
وقوله : ( وعلامات ) أي : دلائل من جبال كبار وآكام صغار ، ونحو ذلك ، يستدل بها المسافرون برا وبحرا إذا ضلوا الطريق [ بالنهار ] . وقوله : ( وبالنجم هم يهتدون ) أي : في ظلام الليل ، قاله ابن عباس . وعن مالك في قوله : ( وعلامات ) يقولون : النجوم ، وهي الجبال .
أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)
ما معنى هذه الآية؟
وقوله : ( وعلامات ) أي : دلائل من جبال كبار وآكام صغار ، ونحو ذلك ، يستدل بها المسافرون برا وبحرا إذا ضلوا الطريق [ بالنهار ] . وقوله : ( وبالنجم هم يهتدون ) أي : في
ما السياق؟
ون برا وبحرا إذا ضلوا الطريق [ بالنهار ] . وقوله : ( وبالنجم هم يهتدون ) أي : في ظلام الليل ، قاله ابن عباس . وعن مالك في قوله : ( وعلامات ) يقولون : النجوم ، وهي ال
ما الفائدة العملية؟
الليل ، قاله ابن عباس . وعن مالك في قوله : ( وعلامات ) يقولون : النجوم ، وهي الجبال .
تفسير السعدي
تفسير الآيتين 15 و 16 : ـ أي: { وَأَلْقَى } الله تعالى لأجل عباده { فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ } وهي: الجبال العظام لئلا تميد بهم وتضطرب بالخلق فيتمكنون من حرث الأرض والبناء والسير عليها، ومن رحمته تعالى أن جعل فيها أنهارا، يسوقها من أرض بعيدة إلى أرض مضطرة إليها لسقيهم وسقي مواشيهم وحروثهم، أنهارا على وجه الأرض، وأنهارا في بطنها يستخرجونها بحفرها، حتى يصلوا إليها فيستخرجونها بما سخر الله لهم من الدوالي والآلات ونحوها، ومن رحمته أن جعل في الأرض سبلا، أي: طرقا توصل إلى الديار المتنائية { لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } السبيل إليها حتى إنك تجد أرضا مشتبكة بالجبال مسلسلة فيها وقد جعل الله فيما بينها منافذ ومسالك للسالكين.