لِنُرِیَكَ مِنۡ ءَایَـٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى

استماع السورةآية 23عالمي 2371

الترجمة

That We may show you [some] of Our greater signs.

التفسير

تفسير ابن كثير

وقال الحسن البصري : أخرجها - والله - كأنها مصباح ، فعلم موسى أنه قد لقي ربه عز وجل; ولهذا قال تعالى : ( لنريك من آياتنا الكبرى ) . وقال وهب : قال له ربه : ادنه : فلم يزل يدنيه حتى شد ظهره بجذع الشجرة ، فاستقر وذهبت عنه الرعدة ، وجمع يده في العصا ، وخضع برأسه وعنقه .

أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)

ما معنى هذه الآية؟

وقال الحسن البصري : أخرجها - والله - كأنها مصباح ، فعلم موسى أنه قد لقي ربه عز وجل; ولهذا قال تعالى : ( لنريك من آياتنا الكبرى ) . وقال وهب : قال له ربه : ادنه : فلم يز

ما السياق؟

ا قال تعالى : ( لنريك من آياتنا الكبرى ) . وقال وهب : قال له ربه : ادنه : فلم يزل يدنيه حتى شد ظهره بجذع الشجرة ، فاستقر وذهبت عنه الرعدة ، وجمع يده في العصا ، وخضع برأ

ما الفائدة العملية؟

حتى شد ظهره بجذع الشجرة ، فاستقر وذهبت عنه الرعدة ، وجمع يده في العصا ، وخضع برأسه وعنقه .

اسأل المساعد

تفسير السعدي

{ لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى } أي: فعلنا ما ذكرنا، من انقلاب العصا حية تسعى، ومن خروج اليد بيضاء للناظرين، لأجل أن نريك من آياتنا الكبرى، الدالة على صحة رسالتك وحقيقة ما جئت به، فيطمئن قلبك ويزداد علمك، وتثق بوعد الله لك بالحفظ والنصرة، ولتكون حجة وبرهانا لمن أرسلت إليهم.