وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةࣲ شَهِیدࣰا فَقُلۡنَا هَاتُوا۟ بُرۡهَـٰنَكُمۡ فَعَلِمُوۤا۟ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ

استماع السورةآية 75عالمي 3327

الترجمة

And We will extract from every nation a witness and say, "Produce your proof," and they will know that the truth belongs to Allah, and lost from them is that which they used to invent.

التفسير

تفسير ابن كثير

( ونزعنا من كل أمة شهيدا ) : قال مجاهد : يعني رسولا . ( فقلنا هاتوا برهانكم ) أي : على صحة ما ادعيتموه من أن لله شركاء ، ( فعلموا أن الحق لله ) أي : لا إله غيره ، أي : فلم ينطقوا ولم يحيروا جوابا ، ( وضل عنهم ما كانوا يفترون ) أي : ذهبوا فلم ينفعوهم .

أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)

ما معنى هذه الآية؟

( ونزعنا من كل أمة شهيدا ) : قال مجاهد : يعني رسولا . ( فقلنا هاتوا برهانكم ) أي : على صحة ما ادعيتموه من أن لله شركاء ، ( فعلموا أن الحق لله ) أي : لا إله غيره ،

ما السياق؟

على صحة ما ادعيتموه من أن لله شركاء ، ( فعلموا أن الحق لله ) أي : لا إله غيره ، أي : فلم ينطقوا ولم يحيروا جوابا ، ( وضل عنهم ما كانوا يفترون ) أي : ذهبوا فلم ينفع

ما الفائدة العملية؟

: فلم ينطقوا ولم يحيروا جوابا ، ( وضل عنهم ما كانوا يفترون ) أي : ذهبوا فلم ينفعوهم .

اسأل المساعد

تفسير السعدي

فإذا حضروا وإياهم، نزع { مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ } من الأمم المكذبة { شَهِيدًا } يشهد على ما جرى في الدنيا، من شركهم واعتقادهم، وهؤلاء بمنزلة المنتخبين. أي: انتخبنا من رؤساء المكذبين من يتصدى للخصومة عنهم، والمجادلة عن إخوانهم، ومن هم وإياهم على طريق واحد، فإذا برزوا للمحاكمة { فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ } حجتكم ودليلكم على صحة شرككم، هل أمرناكم بذلك؟ هل أمرتكم رسلي؟ هل وجدتم ذلك في شيء من كتبي؟ هل فيهم أحد يستحق شيئا من الإلهية؟ هل ينفعونكم، أو يدفعون عنكم من عذاب اللّه أو يغنون عنكم؟ فليفعلوا إذا [إن] كان فيهم أهلية وليروكم إن كان لهم قدرة، { فَعَلِمُوا } حينئذ بطلان قولهم وفساده، و { أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ } تعالى، قد توجهت عليهم الخصومة، وانقطعت حجتهم، وأفلجت حجة اللّه، { وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ } من الكذب والإفك، واضمحل وتلاشى وعدم، وعلموا أن اللّه قد عدل فيهم، حيث لم يضع العقوبة إلا بمن استحقها واستأهلها.