فَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَهُمۡ فِی رَوۡضَةࣲ یُحۡبَرُونَ
الترجمة
And as for those who had believed and done righteous deeds, they will be in a garden [of Paradise], delighted.
التفسير
تفسير ابن كثير
( فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون ) قال مجاهد وقتادة : ينعمون . وقال يحيى بن أبي كثير : يعني سماع الغناء . والحبرة أعم من هذا كله ، قال العجاج : الحمد لله الذي أعطى الحبر موالي الحق إن المولى شكر
أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)
ما معنى هذه الآية؟
( فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون ) قال مجاهد وقتادة : ينعمون . وقال يحيى بن أبي كثير : يعني سماع الغناء . والحبرة أعم من هذا كله ،
ما السياق؟
ة : ينعمون . وقال يحيى بن أبي كثير : يعني سماع الغناء . والحبرة أعم من هذا كله ، قال العجاج : الحمد لله الذي أعطى الحبر موالي الحق إن المولى شكر
ما الفائدة العملية؟
هذا كله ، قال العجاج : الحمد لله الذي أعطى الحبر موالي الحق إن المولى شكر
تفسير السعدي
{ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } آمنوا بقلوبهم وصدقوا ذلك بالأعمال الصالحة { فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ } فيها سائر أنواع النبات وأصناف المشتهيات، { يُحْبَرُونَ } أي: يسرون وينعمون بالمآكل اللذيذة والأشربة والحور الحسان والخدم والولدان والأصوات المطربات والسماع المشجي والمناظر العجيبة والروائح الطيبة والفرح والسرور واللذة والحبور مما لا يقدر أحد أن يصفه.