فَیَوۡمَىِٕذࣲ لَّا یَنفَعُ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ مَعۡذِرَتُهُمۡ وَلَا هُمۡ یُسۡتَعۡتَبُونَ

استماع السورةآية 57عالمي 3466

الترجمة

So that Day, their excuse will not benefit those who wronged, nor will they be asked to appease [Allah].

التفسير

تفسير ابن كثير

قال الله تعالى : ( فيومئذ ) أي : يوم القيامة ، ( لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ) أي : [ لا ينفعهم ] اعتذارهم عما فعلوا ، ( ولا هم يستعتبون ) أي : ولا هم يرجعون إلى الدنيا ، كما قال تعالى : ( وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين ) [ فصلت : 24 ] .

أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)

ما معنى هذه الآية؟

قال الله تعالى : ( فيومئذ ) أي : يوم القيامة ، ( لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ) أي : [ لا ينفعهم ] اعتذارهم عما فعلوا ، ( ولا هم يستعتبون ) أي : ولا هم يرجعون إ

ما السياق؟

أي : [ لا ينفعهم ] اعتذارهم عما فعلوا ، ( ولا هم يستعتبون ) أي : ولا هم يرجعون إلى الدنيا ، كما قال تعالى : ( وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين ) [ فصلت : 24 ] .

ما الفائدة العملية؟

إلى الدنيا ، كما قال تعالى : ( وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين ) [ فصلت : 24 ] .

اسأل المساعد

تفسير السعدي

{ فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ } فإن كذبوا وزعموا أنهم ما قامت عليهم الحجة أو ما تمكنوا من الإيمان ظهر كذبهم بشهادة أهل العلم والإيمان، وشهادة جلودهم وأيديهم وأرجلهم، وإن طلبوا الإعذار وأنهم يردون ولا يعودون لما نُهوا عنه لم يُمَكَّنُوا فإنه فات وقت الإعذار فلا تقبل معذرتهم، { وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ } أي: يزال عتبهم والعتاب عنهم.