وَلَوۡ تَرَىٰۤ إِذۡ فَزِعُوا۟ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُوا۟ مِن مَّكَانࣲ قَرِیبࣲ

استماع السورةآية 51 — عالمي 3657

الترجمة

And if you could see when they are terrified but there is no escape, and they will be seized from a place nearby.

التفسير

تفسير ابن كثير

يقول تعالى : ولو ترى - يا محمد - إذ فزع هؤلاء المكذبون يوم القيامة ، ( فلا فوت ) أي : فلا مفر لهم ، ولا وزر ولا ملجأ ( وأخذوا من مكان قريب ) أي : لم يكونوا يمنعون في الهرب بل أخذوا من أول وهلة . قال الحسن البصري : حين خرجوا من قبورهم . وقال مجاهد ، وعطية العوفي ، وقتادة : من تحت أقدامهم . وعن ابن عباس والضحاك : يعني : عذابهم في الدنيا . وقال عبد الرحمن بن زيد : يعني : قتلهم يوم بدر . والصحيح : أن المراد بذلك يوم القيامة ، وهو الطامة العظمى ، وإن كان ما ذكر متصلا بذلك . وحكى ابن جرير عن بعضهم قال : إن المراد بذلك جيش يخسف بهم بين مكة والمدينة في أيام بني العباس ، ثم أورد في ذلك حديثا موضوعا بالكلية . ثم لم ينبه على ذلك ، وهذا أمر عجيب غريب منه

أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)

ما معنى هذه الآية؟

يقول تعالى : ولو ترى - يا محمد - إذ فزع هؤلاء المكذبون يوم القيامة ، ( فلا فوت ) أي : فلا مفر لهم ، ولا وزر ولا ملجأ ( وأخذوا من مكان قريب ) أي : لم يكونوا يمنعون في الهرب بل أخذوا من أول وهلة . قال الحسن البصري : حين خرجوا من قبورهم . وقال مجاهد ، وعطية العوفي ، وقتادة : من تحت أقدامهم . وعن اب

ما السياق؟

ن خرجوا من قبورهم . وقال مجاهد ، وعطية العوفي ، وقتادة : من تحت أقدامهم . وعن ابن عباس والضحاك : يعني : عذابهم في الدنيا . وقال عبد الرحمن بن زيد : يعني : قتلهم يوم بدر . والصحيح : أن المراد بذلك يوم القيامة ، وهو الطامة العظمى ، وإن كان ما ذكر متصلا بذلك . وحكى ابن جرير عن بعضهم قال : إن المراد

ما الفائدة العملية؟

طامة العظمى ، وإن كان ما ذكر متصلا بذلك . وحكى ابن جرير عن بعضهم قال : إن المراد بذلك جيش يخسف بهم بين مكة والمدينة في أيام بني العباس ، ثم أورد في ذلك حديثا موضوعا بالكلية . ثم لم ينبه على ذلك ، وهذا أمر عجيب غريب منه

اسأل المساعد

تفسير السعدي

يقول تعالى { وَلَوْ تَرَى } أيها الرسول, ومن قام مقامك, حال هؤلاء المكذبين، { إِذْ فَزِعُوا } حين رأوا العذاب, وما أخبرتهم به الرسل, وما كذبوا به, لرأيت أمرا هائلا, ومنظرا مفظعا, وحالة منكرة, وشدة شديدة, وذلك حين يحق عليهم العذاب.فليس لهم عنه مهرب ولا فوت { وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ } أي: ليس بعيدا عن محل العذاب, بل يؤخذون, ثم يقذفون في النار.