هُوَ ٱلَّذِی جَعَلَكُمۡ خَلَـٰۤىِٕفَ فِی ٱلۡأَرۡضِۚ فَمَن كَفَرَ فَعَلَیۡهِ كُفۡرُهُۥۖ وَلَا یَزِیدُ ٱلۡكَـٰفِرِینَ كُفۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ إِلَّا مَقۡتࣰاۖ وَلَا یَزِیدُ ٱلۡكَـٰفِرِینَ كُفۡرُهُمۡ إِلَّا خَسَارࣰا

استماع السورةآية 39عالمي 3699

الترجمة

It is He who has made you successors upon the earth. And whoever disbelieves - upon him will be [the consequence of] his disbelief. And the disbelief of the disbelievers does not increase them in the sight of their Lord except in hatred; and the disbelief of the disbelievers does not increase them except in loss.

التفسير

تفسير ابن كثير

ثم قال : ( هو الذي جعلكم خلائف في الأرض ) أي : يخلف قوم لآخرين قبلهم ، وجيل لجيل قبلهم ، كما قال : ( ويجعلكم خلفاء الأرض ) [ النمل : 62 ] ( فمن كفر فعليه كفره ) أي : فإنما يعود وبال ذلك على نفسه دون غيره ، ( ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا ) أي : كلما استمروا على كفرهم أبغضهم الله ، وكلما استمروا فيه خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ، بخلاف المؤمنين فإنهم كلما طال عمر أحدهم وحسن عمله ، ارتفعت درجته ومنزلته في الجنة ، وزاد أجره وأحبه خالقه وبارئه رب العالمين ، [ فسبحان المقدر المدبر رب العالمين ] .

أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)

ما معنى هذه الآية؟

ثم قال : ( هو الذي جعلكم خلائف في الأرض ) أي : يخلف قوم لآخرين قبلهم ، وجيل لجيل قبلهم ، كما قال : ( ويجعلكم خلفاء الأرض ) [ النمل : 62 ] ( فمن كفر فعليه كفره ) أي : فإنما يعود وبال ذلك على نفسه دون غيره ، ( ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا

ما السياق؟

ا يعود وبال ذلك على نفسه دون غيره ، ( ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا ) أي : كلما استمروا على كفرهم أبغضهم الله ، وكلما استمروا فيه خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ، بخلاف المؤمنين فإنهم كلما طال عمر أحدهم وحسن عمله ، ارتفعت درجته ومنزلته

ما الفائدة العملية؟

يامة ، بخلاف المؤمنين فإنهم كلما طال عمر أحدهم وحسن عمله ، ارتفعت درجته ومنزلته في الجنة ، وزاد أجره وأحبه خالقه وبارئه رب العالمين ، [ فسبحان المقدر المدبر رب العالمين ] .

اسأل المساعد

تفسير السعدي

يخبر تعالى عن كمال حكمته ورحمته بعباده، أنه قدر بقضائه السابق، أن يجعل بعضهم يخلف بعضا في الأرض، ويرسل لكل أمة من الأمم النذر، فينظر كيف يعملون، فمن كفر باللّه وبما جاءت به رسله، فإن كفره عليه، وعليه إثمه وعقوبته، ولا يحمل عنه أحد، ولا يزداد الكافر بكفره إلا مقت ربه له وبغضه إياه، وأي: عقوبة أعظم من مقت الرب الكريم؟! { وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا } أي: يخسرون أنفسهم وأهليهم وأعمالهم ومنازلهم في الجنة، فالكافر لا يزال في زيادة من الشقاء والخسران، والخزي عند اللّه وعند خلقه والحرمان.