قَالُوۤا۟ إِنَّا تَطَیَّرۡنَا بِكُمۡۖ لَىِٕن لَّمۡ تَنتَهُوا۟ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَیَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِیمࣱ
الترجمة
They said, "Indeed, we consider you a bad omen. If you do not desist, we will surely stone you, and there will surely touch you, from us, a painful punishment."
التفسير
تفسير ابن كثير
فعند ذلك قال لهم أهل القرية : ( إنا تطيرنا بكم ) أي : لم نر على وجوهكم خيرا في عيشنا . وقال قتادة : يقولون إن أصابنا شر فإنما هو من أجلكم . وقال مجاهد : يقولون : لم يدخل مثلكم إلى قرية إلا عذب أهلها . ( لئن لم تنتهوا لنرجمنكم ) : قال قتادة : بالحجارة . وقال مجاهد : بالشتم . ( وليمسنكم منا عذاب أليم ) أي : عقوبة شديدة .
أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)
ما معنى هذه الآية؟
فعند ذلك قال لهم أهل القرية : ( إنا تطيرنا بكم ) أي : لم نر على وجوهكم خيرا في عيشنا . وقال قتادة : يقولون إن أصابنا شر فإنما هو من أجلكم . وقال مجاهد : يقولون : لم يدخل مثلكم إلى قرية إ
ما السياق؟
إن أصابنا شر فإنما هو من أجلكم . وقال مجاهد : يقولون : لم يدخل مثلكم إلى قرية إلا عذب أهلها . ( لئن لم تنتهوا لنرجمنكم ) : قال قتادة : بالحجارة . وقال مجاهد : بالشتم . ( وليمسنكم منا عذ
ما الفائدة العملية؟
تهوا لنرجمنكم ) : قال قتادة : بالحجارة . وقال مجاهد : بالشتم . ( وليمسنكم منا عذاب أليم ) أي : عقوبة شديدة .
تفسير السعدي
فقال أصحاب القرية لرسلهم: { إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ } أي: لم نر على قدومكم علينا واتصالكم بنا إلا الشر، وهذا من أعجب العجائب، أن يجعل من قدم عليهم بأجل نعمة ينعم اللّه بها على العباد، وأجل كرامة يكرمهم بها، وضرورتهم إليها فوق كل ضرورة، قد قدم بحالة شر، زادت على الشر الذي هم عليه، واستشأموا بها، ولكن الخذلان وعدم التوفيق، يصنع بصاحبه أعظم مما يصنع به عدوه. ثم توعدوهم فقالوا: { لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ } أي: نقتلنكم رجما بالحجارة أشنع القتلات { وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ } .