ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَاۤىِٕكُمُ ٱلۡأَوَّلِینَ
الترجمة
Allah, your Lord and the Lord of your first forefathers?"
التفسير
تفسير ابن كثير
أي هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له.
أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)
ما معنى هذه الآية؟
أي هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له.
ما السياق؟
أي هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له.
ما الفائدة العملية؟
أي هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له.
تفسير السعدي
يمدح تعالى عبده ورسوله، إلياس عليه الصلاة والسلام، بالنبوة والرسالة، والدعوة إلى اللّه، وأنه أمر قومه بالتقوى، وعبادة اللّه وحده، ونهاهم عن عبادتهم، صنما لهم يقال له "بعل" وتركهم عبادة اللّه، الذي خلق الخلق، وأحسن خلقهم، ورباهم فأحسن تربيتهم، وأدرَّ عليهم النعم الظاهرة والباطنة، وأنكم كيف تركتم عبادة من هذا شأنه، إلى عبادة صنم، لا يضر، ولا ينفع، ولا يخلق، ولا يرزق، بل لا يأكل ولا يتكلم؟ " وهل هذا إلا من أعظم الضلال والسفه والغي؟"