رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ
الترجمة
As mercy from your Lord. Indeed, He is the Hearing, the Knowing.
التفسير
تفسير ابن كثير
ولهذا قال : ( رحمة من ربك إنه هو السميع العليم )
أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)
ما معنى هذه الآية؟
ولهذا قال : ( رحمة من ربك إنه هو السميع العليم )
ما السياق؟
ولهذا قال : ( رحمة من ربك إنه هو السميع العليم )
ما الفائدة العملية؟
ولهذا قال : ( رحمة من ربك إنه هو السميع العليم )
تفسير السعدي
{ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ } أي: إن إرسال الرسل وإنزال الكتب التي أفضلها القرآن رحمة من رب العباد بالعباد، فما رحم الله عباده برحمة أجل من هدايتهم بالكتب والرسل، وكل خير ينالونه في الدنيا والآخرة فإنه من أجل ذلك وسببه، { إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } أي: يسمع جميع الأصوات ويعلم جميع الأمور الظاهرة والباطنة وقد علم تعالى ضرورة العباد إلى رسله وكتبه فرحمهم بذلك ومن عليهم فله تعالى الحمد والمنة والإحسان.