فِیهِمَا مِن كُلِّ فَـٰكِهَةࣲ زَوۡجَانِ

استماع السورةآية 52عالمي 4953

الترجمة

In both of them are of every fruit, two kinds.

التفسير

تفسير ابن كثير

ولهذا قال بعد هذا : ( فيهما من كل فاكهة زوجان ) أي : من جميع أنواع الثمار مما يعلمون وخير مما يعلمون ، ومما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) . قال إبراهيم بن الحكم بن أبان ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظلة . وقال ابن عباس : ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء ، يعني : أن بين ذلك بونا عظيما ، وفرقا بينا في التفاضل .

أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)

ما معنى هذه الآية؟

ولهذا قال بعد هذا : ( فيهما من كل فاكهة زوجان ) أي : من جميع أنواع الثمار مما يعلمون وخير مما يعلمون ، ومما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) . قال إبراهيم بن الحكم بن أبان ، عن أ

ما السياق؟

ر على قلب بشر ، ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) . قال إبراهيم بن الحكم بن أبان ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظلة . وقال ابن عباس : ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا ا

ما الفائدة العملية؟

إلا وهي في الجنة حتى الحنظلة . وقال ابن عباس : ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء ، يعني : أن بين ذلك بونا عظيما ، وفرقا بينا في التفاضل .

اسأل المساعد

تفسير السعدي

{ فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ } من جميع أصناف الفواكه { زَوْجَانِ } أي: صنفان، كل صنف له لذة ولون، ليس للنوع الآخر.