لَىِٕنۡ أُخۡرِجُوا۟ لَا یَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَىِٕن قُوتِلُوا۟ لَا یَنصُرُونَهُمۡ وَلَىِٕن نَّصَرُوهُمۡ لَیُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَـٰرَ ثُمَّ لَا یُنصَرُونَ

استماع السورةآية 12عالمي 5138

الترجمة

If they are expelled, they will not leave with them, and if they are fought, they will not aid them. And [even] if they should aid them, they will surely turn their backs; then [thereafter] they will not be aided.

التفسير

تفسير ابن كثير

ولهذا قال : ( ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ) أي : لا يقاتلون معهم ، ( ولئن نصروهم ) أي : قاتلوا معهم ( ليولن الأدبار ثم لا ينصرون ) وهذه بشارة مستقلة بنفسها .

أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)

ما معنى هذه الآية؟

ولهذا قال : ( ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ) أي : لا يقاتلون معهم ، ( ولئن نصروهم ) أي : قاتلوا معهم ( ليولن الأدبار ثم لا ينصرون ) وهذه

ما السياق؟

تلون معهم ، ( ولئن نصروهم ) أي : قاتلوا معهم ( ليولن الأدبار ثم لا ينصرون ) وهذه بشارة مستقلة بنفسها .

ما الفائدة العملية؟

ن الأدبار ثم لا ينصرون ) وهذه بشارة مستقلة بنفسها .

اسأل المساعد

تفسير السعدي

ولا يستكثر هذا عليهم، فإن الكذب وصفهم، والغرور والخداع، مقارنهم، والنفاق والجبن يصحبهم، ولهذا كذبهم [الله] بقوله، الذي وجد مخبره كما أخبر الله به، ووقع طبق ما قال، فقال: { لَئِنْ أُخْرِجُوا } من ديارهم جلاء ونفيا { لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ } لمحبتهم للأوطان، وعدم صبرهم على القتال، وعدم وفائهم بوعدهم { وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ } بل يستولي عليهم الجبن، ويملكهم الفشل، ويخذلون إخوانهم، أحوج ما كانوا إليهم. { وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ } على الفرض والتقدير { لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ } أي: ليحصل منهم الإدبار عن القتال والنصرة، ولا يحصل لهم نصر من الله.