أَوۡ مِسۡكِینࣰا ذَا مَتۡرَبَةࣲ

استماع السورةآية 16عالمي 6039

الترجمة

Or a needy person in misery

التفسير

تفسير ابن كثير

وقوله : ( أو مسكينا ذا متربة ) أي : فقيرا مدقعا لاصقا بالتراب ، وهو الدقعاء أيضا . قال ابن عباس : ( ذا متربة ) هو المطروح في الطريق الذي لا بيت له ، ولا شيء يقيه من التراب - وفي رواية : هو الذي لصق بالدقعاء من الفقر والحاجة ، ليس له شيء - وفي رواية عنه : هو البعيد التربة . قال ابن أبي حاتم : يعني الغريب عن وطنه . وقال عكرمة : هو الفقير المديون المحتاج . وقال سعيد بن جبير : هو الذي لا أحد له . وقال ابن عباس ، وسعيد ، وقتادة ، ومقاتل بن حيان : هو ذو العيال . وكل هذه قريبة المعنى .

أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)

ما معنى هذه الآية؟

وقوله : ( أو مسكينا ذا متربة ) أي : فقيرا مدقعا لاصقا بالتراب ، وهو الدقعاء أيضا . قال ابن عباس : ( ذا متربة ) هو المطروح في الطريق الذي لا بيت له ، ولا شيء يقيه من التراب - وفي رواية : هو الذي لصق بالدقعاء من الفقر والحاجة ، ليس له شيء - وف

ما السياق؟

من التراب - وفي رواية : هو الذي لصق بالدقعاء من الفقر والحاجة ، ليس له شيء - وفي رواية عنه : هو البعيد التربة . قال ابن أبي حاتم : يعني الغريب عن وطنه . وقال عكرمة : هو الفقير المديون المحتاج . وقال سعيد بن جبير : هو الذي لا أحد له . وقال ا

ما الفائدة العملية؟

رمة : هو الفقير المديون المحتاج . وقال سعيد بن جبير : هو الذي لا أحد له . وقال ابن عباس ، وسعيد ، وقتادة ، ومقاتل بن حيان : هو ذو العيال . وكل هذه قريبة المعنى .

اسأل المساعد

تفسير السعدي

{ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ } أي: قد لزق بالتراب من الحاجة والضرورة.