فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغࣰا قَالَ هَـٰذَا رَبِّیۖ فَلَمَّاۤ أَفَلَ قَالَ لَىِٕن لَّمۡ یَهۡدِنِی رَبِّی لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّاۤلِّینَ

استماع السورةآية 77 — عالمي 866

الترجمة

And when he saw the moon rising, he said, "This is my lord." But when it set, he said, "Unless my Lord guides me, I will surely be among the people gone astray."

التفسير

تفسير ابن كثير

( فلما رأى القمر بازغا ) أي : طالعا ( قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين)

أسئلة شائعة (من التفسير المخزّن)

ما معنى هذه الآية؟

( فلما رأى القمر بازغا ) أي : طالعا ( قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين)

ما السياق؟

( فلما رأى القمر بازغا ) أي : طالعا ( قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين)

ما الفائدة العملية؟

( فلما رأى القمر بازغا ) أي : طالعا ( قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين)

اسأل المساعد

تفسير السعدي

{ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا } أي: طالعا، رأى زيادته على نور الكواكب ومخالفته لها { قَالَ هَذَا رَبِّي } تنزلا. { فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ } فافتقر غاية الافتقار إلى هداية ربه، وعلم أنه إن لم يهده الله فلا هادي له، وإن لم يعنه على طاعته، فلا معين له.