من أحزاب المصحف الستين
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِعَمَّ یَتَسَاۤءَلُونَ ١ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِیمِ ٢ ٱلَّذِی هُمۡ فِیهِ مُخۡتَلِفُونَ ٣ كَلَّا سَیَعۡلَمُونَ ٤ ثُمَّ كَلَّا سَیَعۡلَمُونَ ٥ أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَـٰدࣰا ٦ وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادࣰا ٧ وَخَلَقۡنَـٰكُمۡ أَزۡوَ ٰجࣰا ٨ وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتࣰا ٩ وَجَعَلۡنَا ٱلَّیۡلَ لِبَاسࣰا ١٠ وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشࣰا ١١ وَبَنَیۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعࣰا شِدَادࣰا ١٢ وَجَعَلۡنَا سِرَاجࣰا وَهَّاجࣰا ١٣ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَ ٰتِ مَاۤءࣰ ثَجَّاجࣰا ١٤ لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبࣰّا وَنَبَاتࣰا ١٥ وَجَنَّـٰتٍ أَلۡفَافًا ١٦ إِنَّ یَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِیقَـٰتࣰا ١٧ یَوۡمَ یُنفَخُ فِی ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجࣰا ١٨ وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَاۤءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَ ٰبࣰا ١٩ وَسُیِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا ٢٠ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادࣰا ٢١ لِّلطَّـٰغِینَ مَـَٔابࣰا ٢٢ لَّـٰبِثِینَ فِیهَاۤ أَحۡقَابࣰا ٢٣ لَّا یَذُوقُونَ فِیهَا بَرۡدࣰا وَلَا شَرَابًا ٢٤ إِلَّا حَمِیمࣰا وَغَسَّاقࣰا ٢٥ جَزَاۤءࣰ وِفَاقًا ٢٦ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ لَا یَرۡجُونَ حِسَابࣰا ٢٧ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا كِذَّابࣰا ٢٨ وَكُلَّ شَیۡءٍ أَحۡصَیۡنَـٰهُ كِتَـٰبࣰا ٢٩ فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِیدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا ٣٠ — صفحة ٥٨٣ —إِنَّ لِلۡمُتَّقِینَ مَفَازًا ٣١ حَدَاۤىِٕقَ وَأَعۡنَـٰبࣰا ٣٢ وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابࣰا ٣٣ وَكَأۡسࣰا دِهَاقࣰا ٣٤ لَّا یَسۡمَعُونَ فِیهَا لَغۡوࣰا وَلَا كِذَّ ٰبࣰا ٣٥ جَزَاۤءࣰ مِّن رَّبِّكَ عَطَاۤءً حِسَابࣰا ٣٦ رَّبِّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَـٰنِۖ لَا یَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابࣰا ٣٧ یَوۡمَ یَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ صَفࣰّاۖ لَّا یَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابࣰا ٣٨ ذَ ٰلِكَ ٱلۡیَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَاۤءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ٣٩ إِنَّاۤ أَنذَرۡنَـٰكُمۡ عَذَابࣰا قَرِیبࣰا یَوۡمَ یَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ یَدَاهُ وَیَقُولُ ٱلۡكَافِرُ یَـٰلَیۡتَنِی كُنتُ تُرَ ٰبَۢا ٤٠ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرۡقࣰا ١ وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشۡطࣰا ٢ وَٱلسَّـٰبِحَـٰتِ سَبۡحࣰا ٣ فَٱلسَّـٰبِقَـٰتِ سَبۡقࣰا ٤ فَٱلۡمُدَبِّرَ ٰتِ أَمۡرࣰا ٥ یَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ٦ تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ٧ قُلُوبࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ وَاجِفَةٌ ٨ أَبۡصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةࣱ ٩ یَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِی ٱلۡحَافِرَةِ ١٠ أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمࣰا نَّخِرَةࣰ ١١ قَالُوا۟ تِلۡكَ إِذࣰا كَرَّةٌ خَاسِرَةࣱ ١٢ فَإِنَّمَا هِیَ زَجۡرَةࣱ وَ ٰحِدَةࣱ ١٣ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ١٤ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِیثُ مُوسَىٰۤ ١٥ — صفحة ٥٨٤ —إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى ١٦ ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ١٧ فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰۤ أَن تَزَكَّىٰ ١٨ وَأَهۡدِیَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ ١٩ فَأَرَىٰهُ ٱلۡـَٔایَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ٢٠ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ٢١ ثُمَّ أَدۡبَرَ یَسۡعَىٰ ٢٢ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ٢٣ فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٢٤ فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰۤ ٢٥ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّمَن یَخۡشَىٰۤ ٢٦ ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَاۤءُۚ بَنَىٰهَا ٢٧ رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا ٢٨ وَأَغۡطَشَ لَیۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا ٢٩ وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَ ٰلِكَ دَحَىٰهَاۤ ٣٠ أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَاۤءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا ٣١ وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا ٣٢ مَتَـٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَـٰمِكُمۡ ٣٣ فَإِذَا جَاۤءَتِ ٱلطَّاۤمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ ٣٤ یَوۡمَ یَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ ٣٥ وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِیمُ لِمَن یَرَىٰ ٣٦ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧ وَءَاثَرَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا ٣٨ فَإِنَّ ٱلۡجَحِیمَ هِیَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ٣٩ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ٤٠ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِیَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ٤١ یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَیَّانَ مُرۡسَىٰهَا ٤٢ فِیمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَاۤ ٤٣ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَاۤ ٤٤ إِنَّمَاۤ أَنتَ مُنذِرُ مَن یَخۡشَىٰهَا ٤٥ كَأَنَّهُمۡ یَوۡمَ یَرَوۡنَهَا لَمۡ یَلۡبَثُوۤا۟ إِلَّا عَشِیَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا ٤٦ — صفحة ٥٨٥ —بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِعَبَسَ وَتَوَلَّىٰۤ ١ أَن جَاۤءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ ٢ وَمَا یُدۡرِیكَ لَعَلَّهُۥ یَزَّكَّىٰۤ ٣ أَوۡ یَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰۤ ٤ أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ ٥ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ٦ وَمَا عَلَیۡكَ أَلَّا یَزَّكَّىٰ ٧ وَأَمَّا مَن جَاۤءَكَ یَسۡعَىٰ ٨ وَهُوَ یَخۡشَىٰ ٩ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ ١٠ كَلَّاۤ إِنَّهَا تَذۡكِرَةࣱ ١١ فَمَن شَاۤءَ ذَكَرَهُۥ ١٢ فِی صُحُفࣲ مُّكَرَّمَةࣲ ١٣ مَّرۡفُوعَةࣲ مُّطَهَّرَةِۭ ١٤ بِأَیۡدِی سَفَرَةࣲ ١٥ كِرَامِۭ بَرَرَةࣲ ١٦ قُتِلَ ٱلۡإِنسَـٰنُ مَاۤ أَكۡفَرَهُۥ ١٧ مِنۡ أَیِّ شَیۡءٍ خَلَقَهُۥ ١٨ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ١٩ ثُمَّ ٱلسَّبِیلَ یَسَّرَهُۥ ٢٠ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ٢١ ثُمَّ إِذَا شَاۤءَ أَنشَرَهُۥ ٢٢ كَلَّا لَمَّا یَقۡضِ مَاۤ أَمَرَهُۥ ٢٣ فَلۡیَنظُرِ ٱلۡإِنسَـٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦۤ ٢٤ أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَاۤءَ صَبࣰّا ٢٥ ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقࣰّا ٢٦ فَأَنۢبَتۡنَا فِیهَا حَبࣰّا ٢٧ وَعِنَبࣰا وَقَضۡبࣰا ٢٨ وَزَیۡتُونࣰا وَنَخۡلࣰا ٢٩ وَحَدَاۤىِٕقَ غُلۡبࣰا ٣٠ وَفَـٰكِهَةࣰ وَأَبࣰّا ٣١ مَّتَـٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَـٰمِكُمۡ ٣٢ فَإِذَا جَاۤءَتِ ٱلصَّاۤخَّةُ ٣٣ یَوۡمَ یَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِیهِ ٣٤ وَأُمِّهِۦ وَأَبِیهِ ٣٥ وَصَـٰحِبَتِهِۦ وَبَنِیهِ ٣٦ لِكُلِّ ٱمۡرِئࣲ مِّنۡهُمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ شَأۡنࣱ یُغۡنِیهِ ٣٧ وُجُوهࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ مُّسۡفِرَةࣱ ٣٨ ضَاحِكَةࣱ مُّسۡتَبۡشِرَةࣱ ٣٩ وَوُجُوهࣱ یَوۡمَىِٕذٍ عَلَیۡهَا غَبَرَةࣱ ٤٠ تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ ٤١ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ ٤٢ — صفحة ٥٨٦ —بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِإِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ ١ وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ ٢ وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُیِّرَتۡ ٣ وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ ٤ وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ ٥ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ ٦ وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ ٧ وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُىِٕلَتۡ ٨ بِأَیِّ ذَنۢبࣲ قُتِلَتۡ ٩ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ ١٠ وَإِذَا ٱلسَّمَاۤءُ كُشِطَتۡ ١١ وَإِذَا ٱلۡجَحِیمُ سُعِّرَتۡ ١٢ وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ ١٣ عَلِمَتۡ نَفۡسࣱ مَّاۤ أَحۡضَرَتۡ ١٤ فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ ١٥ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ ١٦ وَٱلَّیۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ ١٧ وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ ١٨ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولࣲ كَرِیمࣲ ١٩ ذِی قُوَّةٍ عِندَ ذِی ٱلۡعَرۡشِ مَكِینࣲ ٢٠ مُّطَاعࣲ ثَمَّ أَمِینࣲ ٢١ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونࣲ ٢٢ وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِینِ ٢٣ وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَیۡبِ بِضَنِینࣲ ٢٤ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَیۡطَـٰنࣲ رَّجِیمࣲ ٢٥ فَأَیۡنَ تَذۡهَبُونَ ٢٦ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ لِّلۡعَـٰلَمِینَ ٢٧ لِمَن شَاۤءَ مِنكُمۡ أَن یَسۡتَقِیمَ ٢٨ وَمَا تَشَاۤءُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ٢٩ — صفحة ٥٨٧ —بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِإِذَا ٱلسَّمَاۤءُ ٱنفَطَرَتۡ ١ وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ ٢ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ ٣ وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ ٤ عَلِمَتۡ نَفۡسࣱ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ٥ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡإِنسَـٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِیمِ ٦ ٱلَّذِی خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ٧ فِیۤ أَیِّ صُورَةࣲ مَّا شَاۤءَ رَكَّبَكَ ٨ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّینِ ٩ وَإِنَّ عَلَیۡكُمۡ لَحَـٰفِظِینَ ١٠ كِرَامࣰا كَـٰتِبِینَ ١١ یَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ ١٢ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِی نَعِیمࣲ ١٣ وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِی جَحِیمࣲ ١٤ یَصۡلَوۡنَهَا یَوۡمَ ٱلدِّینِ ١٥ وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَاۤىِٕبِینَ ١٦ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا یَوۡمُ ٱلدِّینِ ١٧ ثُمَّ مَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا یَوۡمُ ٱلدِّینِ ١٨ یَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسࣱ لِّنَفۡسࣲ شَیۡـࣰٔاۖ وَٱلۡأَمۡرُ یَوۡمَىِٕذࣲ لِّلَّهِ ١٩ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَیۡلࣱ لِّلۡمُطَفِّفِینَ ١ ٱلَّذِینَ إِذَا ٱكۡتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ یَسۡتَوۡفُونَ ٢ وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ یُخۡسِرُونَ ٣ أَلَا یَظُنُّ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ ٤ لِیَوۡمٍ عَظِیمࣲ ٥ یَوۡمَ یَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ٦ — صفحة ٥٨٨ —كَلَّاۤ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِی سِجِّینࣲ ٧ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّینࣱ ٨ كِتَـٰبࣱ مَّرۡقُومࣱ ٩ وَیۡلࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ ١٠ ٱلَّذِینَ یُكَذِّبُونَ بِیَوۡمِ ٱلدِّینِ ١١ وَمَا یُكَذِّبُ بِهِۦۤ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِیمٍ ١٢ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَیۡهِ ءَایَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِیرُ ٱلۡأَوَّلِینَ ١٣ كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ ١٤ كَلَّاۤ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ لَّمَحۡجُوبُونَ ١٥ ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُوا۟ ٱلۡجَحِیمِ ١٦ ثُمَّ یُقَالُ هَـٰذَا ٱلَّذِی كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ١٧ كَلَّاۤ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِی عِلِّیِّینَ ١٨ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّیُّونَ ١٩ كِتَـٰبࣱ مَّرۡقُومࣱ ٢٠ یَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ ٢١ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِی نَعِیمٍ ٢٢ عَلَى ٱلۡأَرَاۤىِٕكِ یَنظُرُونَ ٢٣ تَعۡرِفُ فِی وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِیمِ ٢٤ یُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِیقࣲ مَّخۡتُومٍ ٢٥ خِتَـٰمُهُۥ مِسۡكࣱۚ وَفِی ذَ ٰلِكَ فَلۡیَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَـٰفِسُونَ ٢٦ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِیمٍ ٢٧ عَیۡنࣰا یَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ ٢٨ إِنَّ ٱلَّذِینَ أَجۡرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ یَضۡحَكُونَ ٢٩ وَإِذَا مَرُّوا۟ بِهِمۡ یَتَغَامَزُونَ ٣٠ وَإِذَا ٱنقَلَبُوۤا۟ إِلَىٰۤ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُوا۟ فَكِهِینَ ٣١ وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوۤا۟ إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ لَضَاۤلُّونَ ٣٢ وَمَاۤ أُرۡسِلُوا۟ عَلَیۡهِمۡ حَـٰفِظِینَ ٣٣ فَٱلۡیَوۡمَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ یَضۡحَكُونَ ٣٤ — صفحة ٥٨٩ —عَلَى ٱلۡأَرَاۤىِٕكِ یَنظُرُونَ ٣٥ هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ یَفۡعَلُونَ ٣٦ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِإِذَا ٱلسَّمَاۤءُ ٱنشَقَّتۡ ١ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ ٢ وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ ٣ وَأَلۡقَتۡ مَا فِیهَا وَتَخَلَّتۡ ٤ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ ٥ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحࣰا فَمُلَـٰقِیهِ ٦ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِیَ كِتَـٰبَهُۥ بِیَمِینِهِۦ ٧ فَسَوۡفَ یُحَاسَبُ حِسَابࣰا یَسِیرࣰا ٨ وَیَنقَلِبُ إِلَىٰۤ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورࣰا ٩ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِیَ كِتَـٰبَهُۥ وَرَاۤءَ ظَهۡرِهِۦ ١٠ فَسَوۡفَ یَدۡعُوا۟ ثُبُورࣰا ١١ وَیَصۡلَىٰ سَعِیرًا ١٢ إِنَّهُۥ كَانَ فِیۤ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا ١٣ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن یَحُورَ ١٤ بَلَىٰۤۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِیرࣰا ١٥ فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ ١٦ وَٱلَّیۡلِ وَمَا وَسَقَ ١٧ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ ١٨ لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقࣲ ١٩ فَمَا لَهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ ٢٠ وَإِذَا قُرِئَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا یَسۡجُدُونَ ۩ ٢١ بَلِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ یُكَذِّبُونَ ٢٢ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا یُوعُونَ ٢٣ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِیمٍ ٢٤ إِلَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَیۡرُ مَمۡنُونِۭ ٢٥ — صفحة ٥٩٠ —بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ ١ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ ٢ وَشَاهِدࣲ وَمَشۡهُودࣲ ٣ قُتِلَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ ٤ ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ ٥ إِذۡ هُمۡ عَلَیۡهَا قُعُودࣱ ٦ وَهُمۡ عَلَىٰ مَا یَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ شُهُودࣱ ٧ وَمَا نَقَمُوا۟ مِنۡهُمۡ إِلَّاۤ أَن یُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَمِیدِ ٨ ٱلَّذِی لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ شَهِیدٌ ٩ إِنَّ ٱلَّذِینَ فَتَنُوا۟ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِ ثُمَّ لَمۡ یَتُوبُوا۟ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِیقِ ١٠ إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمۡ جَنَّـٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُۚ ذَ ٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِیرُ ١١ إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِیدٌ ١٢ إِنَّهُۥ هُوَ یُبۡدِئُ وَیُعِیدُ ١٣ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ ١٤ ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِیدُ ١٥ فَعَّالࣱ لِّمَا یُرِیدُ ١٦ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِیثُ ٱلۡجُنُودِ ١٧ فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ ١٨ بَلِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فِی تَكۡذِیبࣲ ١٩ وَٱللَّهُ مِن وَرَاۤىِٕهِم مُّحِیطُۢ ٢٠ بَلۡ هُوَ قُرۡءَانࣱ مَّجِیدࣱ ٢١ فِی لَوۡحࣲ مَّحۡفُوظِۭ ٢٢ — صفحة ٥٩١ —بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَٱلسَّمَاۤءِ وَٱلطَّارِقِ ١ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ٢ ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ ٣ إِن كُلُّ نَفۡسࣲ لَّمَّا عَلَیۡهَا حَافِظࣱ ٤ فَلۡیَنظُرِ ٱلۡإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ ٥ خُلِقَ مِن مَّاۤءࣲ دَافِقࣲ ٦ یَخۡرُجُ مِنۢ بَیۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَاۤىِٕبِ ٧ إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرࣱ ٨ یَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَاۤىِٕرُ ٩ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةࣲ وَلَا نَاصِرࣲ ١٠ وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ ١١ وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ ١٢ إِنَّهُۥ لَقَوۡلࣱ فَصۡلࣱ ١٣ وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ ١٤ إِنَّهُمۡ یَكِیدُونَ كَیۡدࣰا ١٥ وَأَكِیدُ كَیۡدࣰا ١٦ فَمَهِّلِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَیۡدَۢا ١٧