الجزء 30

من أجزاء المصحف الثلاثين

الجزء 30 · جزء ٣٠ · حزب ٥٩

﴿ سُورَةُ سُورَةُ النَّبَإِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِعَمَّ یَتَسَاۤءَلُونَ ۝١ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِیمِ ۝٢ ٱلَّذِی هُمۡ فِیهِ مُخۡتَلِفُونَ ۝٣ كَلَّا سَیَعۡلَمُونَ ۝٤ ثُمَّ كَلَّا سَیَعۡلَمُونَ ۝٥ أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَـٰدࣰا ۝٦ وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادࣰا ۝٧ وَخَلَقۡنَـٰكُمۡ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا ۝٨ وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتࣰا ۝٩ وَجَعَلۡنَا ٱلَّیۡلَ لِبَاسࣰا ۝١٠ وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشࣰا ۝١١ وَبَنَیۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعࣰا شِدَادࣰا ۝١٢ وَجَعَلۡنَا سِرَاجࣰا وَهَّاجࣰا ۝١٣ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَ ٰ⁠تِ مَاۤءࣰ ثَجَّاجࣰا ۝١٤ لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبࣰّا وَنَبَاتࣰا ۝١٥ وَجَنَّـٰتٍ أَلۡفَافًا ۝١٦ إِنَّ یَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِیقَـٰتࣰا ۝١٧ یَوۡمَ یُنفَخُ فِی ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجࣰا ۝١٨ وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَاۤءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَ ٰ⁠بࣰا ۝١٩ وَسُیِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا ۝٢٠ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادࣰا ۝٢١ لِّلطَّـٰغِینَ مَـَٔابࣰا ۝٢٢ لَّـٰبِثِینَ فِیهَاۤ أَحۡقَابࣰا ۝٢٣ لَّا یَذُوقُونَ فِیهَا بَرۡدࣰا وَلَا شَرَابًا ۝٢٤ إِلَّا حَمِیمࣰا وَغَسَّاقࣰا ۝٢٥ جَزَاۤءࣰ وِفَاقًا ۝٢٦ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ لَا یَرۡجُونَ حِسَابࣰا ۝٢٧ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا كِذَّابࣰا ۝٢٨ وَكُلَّ شَیۡءٍ أَحۡصَیۡنَـٰهُ كِتَـٰبࣰا ۝٢٩ فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِیدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا ۝٣٠ — صفحة ٥٨٣ —إِنَّ لِلۡمُتَّقِینَ مَفَازًا ۝٣١ حَدَاۤىِٕقَ وَأَعۡنَـٰبࣰا ۝٣٢ وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابࣰا ۝٣٣ وَكَأۡسࣰا دِهَاقࣰا ۝٣٤ لَّا یَسۡمَعُونَ فِیهَا لَغۡوࣰا وَلَا كِذَّ ٰ⁠بࣰا ۝٣٥ جَزَاۤءࣰ مِّن رَّبِّكَ عَطَاۤءً حِسَابࣰا ۝٣٦ رَّبِّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَـٰنِۖ لَا یَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابࣰا ۝٣٧ یَوۡمَ یَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ صَفࣰّاۖ لَّا یَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابࣰا ۝٣٨ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡیَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَاۤءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ۝٣٩ إِنَّاۤ أَنذَرۡنَـٰكُمۡ عَذَابࣰا قَرِیبࣰا یَوۡمَ یَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ یَدَاهُ وَیَقُولُ ٱلۡكَافِرُ یَـٰلَیۡتَنِی كُنتُ تُرَ ٰ⁠بَۢا ۝٤٠ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ النَّازِعَاتِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرۡقࣰا ۝١ وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشۡطࣰا ۝٢ وَٱلسَّـٰبِحَـٰتِ سَبۡحࣰا ۝٣ فَٱلسَّـٰبِقَـٰتِ سَبۡقࣰا ۝٤ فَٱلۡمُدَبِّرَ ٰ⁠تِ أَمۡرࣰا ۝٥ یَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ۝٦ تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ۝٧ قُلُوبࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ وَاجِفَةٌ ۝٨ أَبۡصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةࣱ ۝٩ یَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِی ٱلۡحَافِرَةِ ۝١٠ أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمࣰا نَّخِرَةࣰ ۝١١ قَالُوا۟ تِلۡكَ إِذࣰا كَرَّةٌ خَاسِرَةࣱ ۝١٢ فَإِنَّمَا هِیَ زَجۡرَةࣱ وَ ٰ⁠حِدَةࣱ ۝١٣ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ۝١٤ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِیثُ مُوسَىٰۤ ۝١٥ — صفحة ٥٨٤ —إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى ۝١٦ ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ۝١٧ فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰۤ أَن تَزَكَّىٰ ۝١٨ وَأَهۡدِیَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ ۝١٩ فَأَرَىٰهُ ٱلۡـَٔایَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ۝٢٠ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ۝٢١ ثُمَّ أَدۡبَرَ یَسۡعَىٰ ۝٢٢ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ۝٢٣ فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ ۝٢٤ فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰۤ ۝٢٥ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّمَن یَخۡشَىٰۤ ۝٢٦ ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَاۤءُۚ بَنَىٰهَا ۝٢٧ رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا ۝٢٨ وَأَغۡطَشَ لَیۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا ۝٢٩ وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ دَحَىٰهَاۤ ۝٣٠ أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَاۤءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا ۝٣١ وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا ۝٣٢ مَتَـٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَـٰمِكُمۡ ۝٣٣ فَإِذَا جَاۤءَتِ ٱلطَّاۤمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ ۝٣٤ یَوۡمَ یَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ ۝٣٥ وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِیمُ لِمَن یَرَىٰ ۝٣٦ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ۝٣٧ وَءَاثَرَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا ۝٣٨ فَإِنَّ ٱلۡجَحِیمَ هِیَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ۝٣٩ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ۝٤٠ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِیَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ۝٤١ یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَیَّانَ مُرۡسَىٰهَا ۝٤٢ فِیمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَاۤ ۝٤٣ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَاۤ ۝٤٤ إِنَّمَاۤ أَنتَ مُنذِرُ مَن یَخۡشَىٰهَا ۝٤٥ كَأَنَّهُمۡ یَوۡمَ یَرَوۡنَهَا لَمۡ یَلۡبَثُوۤا۟ إِلَّا عَشِیَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا ۝٤٦ — صفحة ٥٨٥ —﴿ سُورَةُ سُورَةُ عَبَسَبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِعَبَسَ وَتَوَلَّىٰۤ ۝١ أَن جَاۤءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ ۝٢ وَمَا یُدۡرِیكَ لَعَلَّهُۥ یَزَّكَّىٰۤ ۝٣ أَوۡ یَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰۤ ۝٤ أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ ۝٥ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ۝٦ وَمَا عَلَیۡكَ أَلَّا یَزَّكَّىٰ ۝٧ وَأَمَّا مَن جَاۤءَكَ یَسۡعَىٰ ۝٨ وَهُوَ یَخۡشَىٰ ۝٩ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ ۝١٠ كَلَّاۤ إِنَّهَا تَذۡكِرَةࣱ ۝١١ فَمَن شَاۤءَ ذَكَرَهُۥ ۝١٢ فِی صُحُفࣲ مُّكَرَّمَةࣲ ۝١٣ مَّرۡفُوعَةࣲ مُّطَهَّرَةِۭ ۝١٤ بِأَیۡدِی سَفَرَةࣲ ۝١٥ كِرَامِۭ بَرَرَةࣲ ۝١٦ قُتِلَ ٱلۡإِنسَـٰنُ مَاۤ أَكۡفَرَهُۥ ۝١٧ مِنۡ أَیِّ شَیۡءٍ خَلَقَهُۥ ۝١٨ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ۝١٩ ثُمَّ ٱلسَّبِیلَ یَسَّرَهُۥ ۝٢٠ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ۝٢١ ثُمَّ إِذَا شَاۤءَ أَنشَرَهُۥ ۝٢٢ كَلَّا لَمَّا یَقۡضِ مَاۤ أَمَرَهُۥ ۝٢٣ فَلۡیَنظُرِ ٱلۡإِنسَـٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦۤ ۝٢٤ أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَاۤءَ صَبࣰّا ۝٢٥ ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقࣰّا ۝٢٦ فَأَنۢبَتۡنَا فِیهَا حَبࣰّا ۝٢٧ وَعِنَبࣰا وَقَضۡبࣰا ۝٢٨ وَزَیۡتُونࣰا وَنَخۡلࣰا ۝٢٩ وَحَدَاۤىِٕقَ غُلۡبࣰا ۝٣٠ وَفَـٰكِهَةࣰ وَأَبࣰّا ۝٣١ مَّتَـٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَـٰمِكُمۡ ۝٣٢ فَإِذَا جَاۤءَتِ ٱلصَّاۤخَّةُ ۝٣٣ یَوۡمَ یَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِیهِ ۝٣٤ وَأُمِّهِۦ وَأَبِیهِ ۝٣٥ وَصَـٰحِبَتِهِۦ وَبَنِیهِ ۝٣٦ لِكُلِّ ٱمۡرِئࣲ مِّنۡهُمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ شَأۡنࣱ یُغۡنِیهِ ۝٣٧ وُجُوهࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ مُّسۡفِرَةࣱ ۝٣٨ ضَاحِكَةࣱ مُّسۡتَبۡشِرَةࣱ ۝٣٩ وَوُجُوهࣱ یَوۡمَىِٕذٍ عَلَیۡهَا غَبَرَةࣱ ۝٤٠ تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ ۝٤١ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ ۝٤٢ — صفحة ٥٨٦ —﴿ سُورَةُ سُورَةُ التَّكۡوِيرِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِإِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ ۝١ وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ ۝٢ وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُیِّرَتۡ ۝٣ وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ ۝٤ وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ ۝٥ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ ۝٦ وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ ۝٧ وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُىِٕلَتۡ ۝٨ بِأَیِّ ذَنۢبࣲ قُتِلَتۡ ۝٩ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ ۝١٠ وَإِذَا ٱلسَّمَاۤءُ كُشِطَتۡ ۝١١ وَإِذَا ٱلۡجَحِیمُ سُعِّرَتۡ ۝١٢ وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ ۝١٣ عَلِمَتۡ نَفۡسࣱ مَّاۤ أَحۡضَرَتۡ ۝١٤ فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ ۝١٥ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ ۝١٦ وَٱلَّیۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ ۝١٧ وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ ۝١٨ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولࣲ كَرِیمࣲ ۝١٩ ذِی قُوَّةٍ عِندَ ذِی ٱلۡعَرۡشِ مَكِینࣲ ۝٢٠ مُّطَاعࣲ ثَمَّ أَمِینࣲ ۝٢١ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونࣲ ۝٢٢ وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِینِ ۝٢٣ وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَیۡبِ بِضَنِینࣲ ۝٢٤ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَیۡطَـٰنࣲ رَّجِیمࣲ ۝٢٥ فَأَیۡنَ تَذۡهَبُونَ ۝٢٦ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ لِّلۡعَـٰلَمِینَ ۝٢٧ لِمَن شَاۤءَ مِنكُمۡ أَن یَسۡتَقِیمَ ۝٢٨ وَمَا تَشَاۤءُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ۝٢٩ — صفحة ٥٨٧ —﴿ سُورَةُ سُورَةُ الانفِطَارِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِإِذَا ٱلسَّمَاۤءُ ٱنفَطَرَتۡ ۝١ وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ ۝٢ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ ۝٣ وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ ۝٤ عَلِمَتۡ نَفۡسࣱ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ۝٥ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡإِنسَـٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِیمِ ۝٦ ٱلَّذِی خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ۝٧ فِیۤ أَیِّ صُورَةࣲ مَّا شَاۤءَ رَكَّبَكَ ۝٨ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّینِ ۝٩ وَإِنَّ عَلَیۡكُمۡ لَحَـٰفِظِینَ ۝١٠ كِرَامࣰا كَـٰتِبِینَ ۝١١ یَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ ۝١٢ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِی نَعِیمࣲ ۝١٣ وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِی جَحِیمࣲ ۝١٤ یَصۡلَوۡنَهَا یَوۡمَ ٱلدِّینِ ۝١٥ وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَاۤىِٕبِینَ ۝١٦ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا یَوۡمُ ٱلدِّینِ ۝١٧ ثُمَّ مَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا یَوۡمُ ٱلدِّینِ ۝١٨ یَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسࣱ لِّنَفۡسࣲ شَیۡـࣰٔاۖ وَٱلۡأَمۡرُ یَوۡمَىِٕذࣲ لِّلَّهِ ۝١٩ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ المُطَفِّفِينَبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَیۡلࣱ لِّلۡمُطَفِّفِینَ ۝١ ٱلَّذِینَ إِذَا ٱكۡتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ یَسۡتَوۡفُونَ ۝٢ وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ یُخۡسِرُونَ ۝٣ أَلَا یَظُنُّ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ ۝٤ لِیَوۡمٍ عَظِیمࣲ ۝٥ یَوۡمَ یَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ۝٦ — صفحة ٥٨٨ —كَلَّاۤ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِی سِجِّینࣲ ۝٧ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّینࣱ ۝٨ كِتَـٰبࣱ مَّرۡقُومࣱ ۝٩ وَیۡلࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ ۝١٠ ٱلَّذِینَ یُكَذِّبُونَ بِیَوۡمِ ٱلدِّینِ ۝١١ وَمَا یُكَذِّبُ بِهِۦۤ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِیمٍ ۝١٢ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَیۡهِ ءَایَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِیرُ ٱلۡأَوَّلِینَ ۝١٣ كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ ۝١٤ كَلَّاۤ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ لَّمَحۡجُوبُونَ ۝١٥ ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُوا۟ ٱلۡجَحِیمِ ۝١٦ ثُمَّ یُقَالُ هَـٰذَا ٱلَّذِی كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ۝١٧ كَلَّاۤ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِی عِلِّیِّینَ ۝١٨ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّیُّونَ ۝١٩ كِتَـٰبࣱ مَّرۡقُومࣱ ۝٢٠ یَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ ۝٢١ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِی نَعِیمٍ ۝٢٢ عَلَى ٱلۡأَرَاۤىِٕكِ یَنظُرُونَ ۝٢٣ تَعۡرِفُ فِی وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِیمِ ۝٢٤ یُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِیقࣲ مَّخۡتُومٍ ۝٢٥ خِتَـٰمُهُۥ مِسۡكࣱۚ وَفِی ذَ ٰ⁠لِكَ فَلۡیَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَـٰفِسُونَ ۝٢٦ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِیمٍ ۝٢٧ عَیۡنࣰا یَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ ۝٢٨ إِنَّ ٱلَّذِینَ أَجۡرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ یَضۡحَكُونَ ۝٢٩ وَإِذَا مَرُّوا۟ بِهِمۡ یَتَغَامَزُونَ ۝٣٠ وَإِذَا ٱنقَلَبُوۤا۟ إِلَىٰۤ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُوا۟ فَكِهِینَ ۝٣١ وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوۤا۟ إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ لَضَاۤلُّونَ ۝٣٢ وَمَاۤ أُرۡسِلُوا۟ عَلَیۡهِمۡ حَـٰفِظِینَ ۝٣٣ فَٱلۡیَوۡمَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ یَضۡحَكُونَ ۝٣٤ — صفحة ٥٨٩ —عَلَى ٱلۡأَرَاۤىِٕكِ یَنظُرُونَ ۝٣٥ هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ یَفۡعَلُونَ ۝٣٦ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ الانشِقَاقِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِإِذَا ٱلسَّمَاۤءُ ٱنشَقَّتۡ ۝١ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ ۝٢ وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ ۝٣ وَأَلۡقَتۡ مَا فِیهَا وَتَخَلَّتۡ ۝٤ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ ۝٥ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحࣰا فَمُلَـٰقِیهِ ۝٦ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِیَ كِتَـٰبَهُۥ بِیَمِینِهِۦ ۝٧ فَسَوۡفَ یُحَاسَبُ حِسَابࣰا یَسِیرࣰا ۝٨ وَیَنقَلِبُ إِلَىٰۤ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورࣰا ۝٩ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِیَ كِتَـٰبَهُۥ وَرَاۤءَ ظَهۡرِهِۦ ۝١٠ فَسَوۡفَ یَدۡعُوا۟ ثُبُورࣰا ۝١١ وَیَصۡلَىٰ سَعِیرًا ۝١٢ إِنَّهُۥ كَانَ فِیۤ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا ۝١٣ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن یَحُورَ ۝١٤ بَلَىٰۤۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِیرࣰا ۝١٥ فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ ۝١٦ وَٱلَّیۡلِ وَمَا وَسَقَ ۝١٧ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ ۝١٨ لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقࣲ ۝١٩ فَمَا لَهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ ۝٢٠ وَإِذَا قُرِئَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا یَسۡجُدُونَ ۩ ۝٢١ بَلِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ یُكَذِّبُونَ ۝٢٢ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا یُوعُونَ ۝٢٣ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِیمٍ ۝٢٤ إِلَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَیۡرُ مَمۡنُونِۭ ۝٢٥ — صفحة ٥٩٠ —﴿ سُورَةُ سُورَةُ البُرُوجِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ ۝١ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ ۝٢ وَشَاهِدࣲ وَمَشۡهُودࣲ ۝٣ قُتِلَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ ۝٤ ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ ۝٥ إِذۡ هُمۡ عَلَیۡهَا قُعُودࣱ ۝٦ وَهُمۡ عَلَىٰ مَا یَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ شُهُودࣱ ۝٧ وَمَا نَقَمُوا۟ مِنۡهُمۡ إِلَّاۤ أَن یُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَمِیدِ ۝٨ ٱلَّذِی لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ شَهِیدٌ ۝٩ إِنَّ ٱلَّذِینَ فَتَنُوا۟ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِ ثُمَّ لَمۡ یَتُوبُوا۟ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِیقِ ۝١٠ إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمۡ جَنَّـٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُۚ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِیرُ ۝١١ إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِیدٌ ۝١٢ إِنَّهُۥ هُوَ یُبۡدِئُ وَیُعِیدُ ۝١٣ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ ۝١٤ ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِیدُ ۝١٥ فَعَّالࣱ لِّمَا یُرِیدُ ۝١٦ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِیثُ ٱلۡجُنُودِ ۝١٧ فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ ۝١٨ بَلِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فِی تَكۡذِیبࣲ ۝١٩ وَٱللَّهُ مِن وَرَاۤىِٕهِم مُّحِیطُۢ ۝٢٠ بَلۡ هُوَ قُرۡءَانࣱ مَّجِیدࣱ ۝٢١ فِی لَوۡحࣲ مَّحۡفُوظِۭ ۝٢٢ — صفحة ٥٩١ —﴿ سُورَةُ سُورَةُ الطَّارِقِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَٱلسَّمَاۤءِ وَٱلطَّارِقِ ۝١ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ۝٢ ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ ۝٣ إِن كُلُّ نَفۡسࣲ لَّمَّا عَلَیۡهَا حَافِظࣱ ۝٤ فَلۡیَنظُرِ ٱلۡإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ ۝٥ خُلِقَ مِن مَّاۤءࣲ دَافِقࣲ ۝٦ یَخۡرُجُ مِنۢ بَیۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَاۤىِٕبِ ۝٧ إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرࣱ ۝٨ یَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَاۤىِٕرُ ۝٩ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةࣲ وَلَا نَاصِرࣲ ۝١٠ وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ ۝١١ وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ ۝١٢ إِنَّهُۥ لَقَوۡلࣱ فَصۡلࣱ ۝١٣ وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ ۝١٤ إِنَّهُمۡ یَكِیدُونَ كَیۡدࣰا ۝١٥ وَأَكِیدُ كَیۡدࣰا ۝١٦ فَمَهِّلِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَیۡدَۢا ۝١٧ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ الأَعۡلَىٰبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِسَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ۝١ ٱلَّذِی خَلَقَ فَسَوَّىٰ ۝٢ وَٱلَّذِی قَدَّرَ فَهَدَىٰ ۝٣ وَٱلَّذِیۤ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ ۝٤ فَجَعَلَهُۥ غُثَاۤءً أَحۡوَىٰ ۝٥ سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰۤ ۝٦ إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ یَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا یَخۡفَىٰ ۝٧ وَنُیَسِّرُكَ لِلۡیُسۡرَىٰ ۝٨ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ ۝٩ سَیَذَّكَّرُ مَن یَخۡشَىٰ ۝١٠ وَیَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى ۝١١ ٱلَّذِی یَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ۝١٢ ثُمَّ لَا یَمُوتُ فِیهَا وَلَا یَحۡیَىٰ ۝١٣ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ۝١٤ وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ۝١٥ — صفحة ٥٩٢ —بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا ۝١٦ وَٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰۤ ۝١٧ إِنَّ هَـٰذَا لَفِی ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ۝١٨ صُحُفِ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ وَمُوسَىٰ ۝١٩ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ الغَاشِيَةِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِیثُ ٱلۡغَـٰشِیَةِ ۝١ وُجُوهࣱ یَوۡمَىِٕذٍ خَـٰشِعَةٌ ۝٢ عَامِلَةࣱ نَّاصِبَةࣱ ۝٣ تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِیَةࣰ ۝٤ تُسۡقَىٰ مِنۡ عَیۡنٍ ءَانِیَةࣲ ۝٥ لَّیۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِیعࣲ ۝٦ لَّا یُسۡمِنُ وَلَا یُغۡنِی مِن جُوعࣲ ۝٧ وُجُوهࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ نَّاعِمَةࣱ ۝٨ لِّسَعۡیِهَا رَاضِیَةࣱ ۝٩ فِی جَنَّةٍ عَالِیَةࣲ ۝١٠ لَّا تَسۡمَعُ فِیهَا لَـٰغِیَةࣰ ۝١١ فِیهَا عَیۡنࣱ جَارِیَةࣱ ۝١٢ فِیهَا سُرُرࣱ مَّرۡفُوعَةࣱ ۝١٣ وَأَكۡوَابࣱ مَّوۡضُوعَةࣱ ۝١٤ وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةࣱ ۝١٥ وَزَرَابِیُّ مَبۡثُوثَةٌ ۝١٦ أَفَلَا یَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَیۡفَ خُلِقَتۡ ۝١٧ وَإِلَى ٱلسَّمَاۤءِ كَیۡفَ رُفِعَتۡ ۝١٨ وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَیۡفَ نُصِبَتۡ ۝١٩ وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَیۡفَ سُطِحَتۡ ۝٢٠ فَذَكِّرۡ إِنَّمَاۤ أَنتَ مُذَكِّرࣱ ۝٢١ لَّسۡتَ عَلَیۡهِم بِمُصَیۡطِرٍ ۝٢٢ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ۝٢٣ فَیُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ ۝٢٤ إِنَّ إِلَیۡنَاۤ إِیَابَهُمۡ ۝٢٥ ثُمَّ إِنَّ عَلَیۡنَا حِسَابَهُم ۝٢٦ — صفحة ٥٩٣ —﴿ سُورَةُ سُورَةُ الفَجۡرِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَٱلۡفَجۡرِ ۝١ وَلَیَالٍ عَشۡرࣲ ۝٢ وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ ۝٣ وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَسۡرِ ۝٤ هَلۡ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ قَسَمࣱ لِّذِی حِجۡرٍ ۝٥ أَلَمۡ تَرَ كَیۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ۝٦ إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ ۝٧ ٱلَّتِی لَمۡ یُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِی ٱلۡبِلَـٰدِ ۝٨ وَثَمُودَ ٱلَّذِینَ جَابُوا۟ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ ۝٩ وَفِرۡعَوۡنَ ذِی ٱلۡأَوۡتَادِ ۝١٠ ٱلَّذِینَ طَغَوۡا۟ فِی ٱلۡبِلَـٰدِ ۝١١ فَأَكۡثَرُوا۟ فِیهَا ٱلۡفَسَادَ ۝١٢ فَصَبَّ عَلَیۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ ۝١٣ إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ ۝١٤ فَأَمَّا ٱلۡإِنسَـٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَیَقُولُ رَبِّیۤ أَكۡرَمَنِ ۝١٥ وَأَمَّاۤ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَیۡهِ رِزۡقَهُۥ فَیَقُولُ رَبِّیۤ أَهَـٰنَنِ ۝١٦ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡیَتِیمَ ۝١٧ وَلَا تَحَـٰۤضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِ ۝١٨ وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلࣰا لَّمࣰّا ۝١٩ وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبࣰّا جَمࣰّا ۝٢٠ كَلَّاۤۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكࣰّا دَكࣰّا ۝٢١ وَجَاۤءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفࣰّا صَفࣰّا ۝٢٢ وَجِا۟یۤءَ یَوۡمَىِٕذِۭ بِجَهَنَّمَۚ یَوۡمَىِٕذࣲ یَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَـٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ ۝٢٣ — صفحة ٥٩٤ —یَقُولُ یَـٰلَیۡتَنِی قَدَّمۡتُ لِحَیَاتِی ۝٢٤ فَیَوۡمَىِٕذࣲ لَّا یُعَذِّبُ عَذَابَهُۥۤ أَحَدࣱ ۝٢٥ وَلَا یُوثِقُ وَثَاقَهُۥۤ أَحَدࣱ ۝٢٦ یَـٰۤأَیَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَىِٕنَّةُ ۝٢٧ ٱرۡجِعِیۤ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِیَةࣰ مَّرۡضِیَّةࣰ ۝٢٨ فَٱدۡخُلِی فِی عِبَـٰدِی ۝٢٩ وَٱدۡخُلِی جَنَّتِی ۝٣٠ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ البَلَدِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِلَاۤ أُقۡسِمُ بِهَـٰذَا ٱلۡبَلَدِ ۝١ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَـٰذَا ٱلۡبَلَدِ ۝٢ وَوَالِدࣲ وَمَا وَلَدَ ۝٣ لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ فِی كَبَدٍ ۝٤ أَیَحۡسَبُ أَن لَّن یَقۡدِرَ عَلَیۡهِ أَحَدࣱ ۝٥ یَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالࣰا لُّبَدًا ۝٦ أَیَحۡسَبُ أَن لَّمۡ یَرَهُۥۤ أَحَدٌ ۝٧ أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَیۡنَیۡنِ ۝٨ وَلِسَانࣰا وَشَفَتَیۡنِ ۝٩ وَهَدَیۡنَـٰهُ ٱلنَّجۡدَیۡنِ ۝١٠ فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ ۝١١ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ ۝١٢ فَكُّ رَقَبَةٍ ۝١٣ أَوۡ إِطۡعَـٰمࣱ فِی یَوۡمࣲ ذِی مَسۡغَبَةࣲ ۝١٤ یَتِیمࣰا ذَا مَقۡرَبَةٍ ۝١٥ أَوۡ مِسۡكِینࣰا ذَا مَتۡرَبَةࣲ ۝١٦ ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ ۝١٧ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡمَیۡمَنَةِ ۝١٨ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ ۝١٩ عَلَیۡهِمۡ نَارࣱ مُّؤۡصَدَةُۢ ۝٢٠ — صفحة ٥٩٥ —﴿ سُورَةُ سُورَةُ الشَّمۡسِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا ۝١ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا ۝٢ وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا ۝٣ وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَغۡشَىٰهَا ۝٤ وَٱلسَّمَاۤءِ وَمَا بَنَىٰهَا ۝٥ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا ۝٦ وَنَفۡسࣲ وَمَا سَوَّىٰهَا ۝٧ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ۝٨ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ۝٩ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ۝١٠ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَاۤ ۝١١ إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا ۝١٢ فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡیَـٰهَا ۝١٣ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَیۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا ۝١٤ وَلَا یَخَافُ عُقۡبَـٰهَا ۝١٥ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ اللَّيۡلِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَٱلَّیۡلِ إِذَا یَغۡشَىٰ ۝١ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ۝٢ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰۤ ۝٣ إِنَّ سَعۡیَكُمۡ لَشَتَّىٰ ۝٤ فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ۝٥ وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ۝٦ فَسَنُیَسِّرُهُۥ لِلۡیُسۡرَىٰ ۝٧ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ ۝٨ وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ۝٩ فَسَنُیَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ ۝١٠ وَمَا یُغۡنِی عَنۡهُ مَالُهُۥۤ إِذَا تَرَدَّىٰۤ ۝١١ إِنَّ عَلَیۡنَا لَلۡهُدَىٰ ۝١٢ وَإِنَّ لَنَا لَلۡـَٔاخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ ۝١٣ فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارࣰا تَلَظَّىٰ ۝١٤ — صفحة ٥٩٦ —لَا یَصۡلَىٰهَاۤ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى ۝١٥ ٱلَّذِی كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ۝١٦ وَسَیُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى ۝١٧ ٱلَّذِی یُؤۡتِی مَالَهُۥ یَتَزَكَّىٰ ۝١٨ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةࣲ تُجۡزَىٰۤ ۝١٩ إِلَّا ٱبۡتِغَاۤءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ۝٢٠ وَلَسَوۡفَ یَرۡضَىٰ ۝٢١ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ الضُّحَىٰبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَٱلضُّحَىٰ ۝١ وَٱلَّیۡلِ إِذَا سَجَىٰ ۝٢ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ۝٣ وَلَلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ۝٤ وَلَسَوۡفَ یُعۡطِیكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰۤ ۝٥ أَلَمۡ یَجِدۡكَ یَتِیمࣰا فَـَٔاوَىٰ ۝٦ وَوَجَدَكَ ضَاۤلࣰّا فَهَدَىٰ ۝٧ وَوَجَدَكَ عَاۤىِٕلࣰا فَأَغۡنَىٰ ۝٨ فَأَمَّا ٱلۡیَتِیمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ۝٩ وَأَمَّا ٱلسَّاۤىِٕلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ۝١٠ وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ۝١١ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ الشَّرۡحِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِأَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ ۝١ وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ ۝٢ ٱلَّذِیۤ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ ۝٣ وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ ۝٤ فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ یُسۡرًا ۝٥ إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ یُسۡرࣰا ۝٦ فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ ۝٧ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب ۝٨ — صفحة ٥٩٧ —﴿ سُورَةُ سُورَةُ التِّينِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِبِّسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ وَٱلتِّینِ وَٱلزَّیۡتُونِ ۝١ وَطُورِ سِینِینَ ۝٢ وَهَـٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِینِ ۝٣ لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ فِیۤ أَحۡسَنِ تَقۡوِیمࣲ ۝٤ ثُمَّ رَدَدۡنَـٰهُ أَسۡفَلَ سَـٰفِلِینَ ۝٥ إِلَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَیۡرُ مَمۡنُونࣲ ۝٦ فَمَا یُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّینِ ۝٧ أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَـٰكِمِینَ ۝٨ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ العَلَقِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِی خَلَقَ ۝١ خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ مِنۡ عَلَقٍ ۝٢ ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ ۝٣ ٱلَّذِی عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ ۝٤ عَلَّمَ ٱلۡإِنسَـٰنَ مَا لَمۡ یَعۡلَمۡ ۝٥ كَلَّاۤ إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لَیَطۡغَىٰۤ ۝٦ أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰۤ ۝٧ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰۤ ۝٨ أَرَءَیۡتَ ٱلَّذِی یَنۡهَىٰ ۝٩ عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰۤ ۝١٠ أَرَءَیۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۤ ۝١١ أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰۤ ۝١٢ أَرَءَیۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰۤ ۝١٣ أَلَمۡ یَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ یَرَىٰ ۝١٤ كَلَّا لَىِٕن لَّمۡ یَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِیَةِ ۝١٥ نَاصِیَةࣲ كَـٰذِبَةٍ خَاطِئَةࣲ ۝١٦ فَلۡیَدۡعُ نَادِیَهُۥ ۝١٧ سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِیَةَ ۝١٨ كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡ وَٱقۡتَرِب ۩ ۝١٩ — صفحة ٥٩٨ —﴿ سُورَةُ سُورَةُ القَدۡرِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِبِّسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ إِنَّاۤ أَنزَلۡنَـٰهُ فِی لَیۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ ۝١ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا لَیۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ ۝٢ لَیۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَیۡرࣱ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرࣲ ۝٣ تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ وَٱلرُّوحُ فِیهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرࣲ ۝٤ سَلَـٰمٌ هِیَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ ۝٥ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ البَيِّنَةِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِلَمۡ یَكُنِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِینَ مُنفَكِّینَ حَتَّىٰ تَأۡتِیَهُمُ ٱلۡبَیِّنَةُ ۝١ رَسُولࣱ مِّنَ ٱللَّهِ یَتۡلُوا۟ صُحُفࣰا مُّطَهَّرَةࣰ ۝٢ فِیهَا كُتُبࣱ قَیِّمَةࣱ ۝٣ وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَتۡهُمُ ٱلۡبَیِّنَةُ ۝٤ وَمَاۤ أُمِرُوۤا۟ إِلَّا لِیَعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ حُنَفَاۤءَ وَیُقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُؤۡتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَ ٰ⁠لِكَ دِینُ ٱلۡقَیِّمَةِ ۝٥ إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِینَ فِی نَارِ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِیَّةِ ۝٦ إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمۡ خَیۡرُ ٱلۡبَرِیَّةِ ۝٧ — صفحة ٥٩٩ —جَزَاۤؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّـٰتُ عَدۡنࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدࣰاۖ رَّضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُۚ ذَ ٰ⁠لِكَ لِمَنۡ خَشِیَ رَبَّهُۥ ۝٨ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ الزَّلۡزَلَةِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِإِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا ۝١ وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا ۝٢ وَقَالَ ٱلۡإِنسَـٰنُ مَا لَهَا ۝٣ یَوۡمَىِٕذࣲ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا ۝٤ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا ۝٥ یَوۡمَىِٕذࣲ یَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتࣰا لِّیُرَوۡا۟ أَعۡمَـٰلَهُمۡ ۝٦ فَمَن یَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَیۡرࣰا یَرَهُۥ ۝٧ وَمَن یَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲ شَرࣰّا یَرَهُۥ ۝٨ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ العَادِيَاتِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَٱلۡعَـٰدِیَـٰتِ ضَبۡحࣰا ۝١ فَٱلۡمُورِیَـٰتِ قَدۡحࣰا ۝٢ فَٱلۡمُغِیرَ ٰ⁠تِ صُبۡحࣰا ۝٣ فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعࣰا ۝٤ فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا ۝٥ إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودࣱ ۝٦ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَ ٰ⁠لِكَ لَشَهِیدࣱ ۝٧ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَیۡرِ لَشَدِیدٌ ۝٨ ۞ أَفَلَا یَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِی ٱلۡقُبُورِ ۝٩ — صفحة ٦٠٠ —وَحُصِّلَ مَا فِی ٱلصُّدُورِ ۝١٠ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ لَّخَبِیرُۢ ۝١١ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ القَارِعَةِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِٱلۡقَارِعَةُ ۝١ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ۝٢ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ۝٣ یَوۡمَ یَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ ۝٤ وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ ۝٥ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَ ٰ⁠زِینُهُۥ ۝٦ فَهُوَ فِی عِیشَةࣲ رَّاضِیَةࣲ ۝٧ وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَ ٰ⁠زِینُهُۥ ۝٨ فَأُمُّهُۥ هَاوِیَةࣱ ۝٩ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا هِیَهۡ ۝١٠ نَارٌ حَامِیَةُۢ ۝١١ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ التَّكَاثُرِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِأَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ۝١ حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ۝٢ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ۝٣ ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ۝٤ كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡیَقِینِ ۝٥ لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِیمَ ۝٦ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَیۡنَ ٱلۡیَقِینِ ۝٧ ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ یَوۡمَىِٕذٍ عَنِ ٱلنَّعِیمِ ۝٨ — صفحة ٦٠١ —﴿ سُورَةُ سُورَةُ العَصۡرِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَٱلۡعَصۡرِ ۝١ إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لَفِی خُسۡرٍ ۝٢ إِلَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلصَّبۡرِ ۝٣ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ الهُمَزَةِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِوَیۡلࣱ لِّكُلِّ هُمَزَةࣲ لُّمَزَةٍ ۝١ ٱلَّذِی جَمَعَ مَالࣰا وَعَدَّدَهُۥ ۝٢ یَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥۤ أَخۡلَدَهُۥ ۝٣ كَلَّاۖ لَیُنۢبَذَنَّ فِی ٱلۡحُطَمَةِ ۝٤ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ ۝٥ نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ ۝٦ ٱلَّتِی تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ ۝٧ إِنَّهَا عَلَیۡهِم مُّؤۡصَدَةࣱ ۝٨ فِی عَمَدࣲ مُّمَدَّدَةِۭ ۝٩ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ الفِيلِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِأَلَمۡ تَرَ كَیۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَـٰبِ ٱلۡفِیلِ ۝١ أَلَمۡ یَجۡعَلۡ كَیۡدَهُمۡ فِی تَضۡلِیلࣲ ۝٢ وَأَرۡسَلَ عَلَیۡهِمۡ طَیۡرًا أَبَابِیلَ ۝٣ تَرۡمِیهِم بِحِجَارَةࣲ مِّن سِجِّیلࣲ ۝٤ فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفࣲ مَّأۡكُولِۭ ۝٥ — صفحة ٦٠٢ —﴿ سُورَةُ سُورَةُ قُرَيۡشٍبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِلِإِیلَـٰفِ قُرَیۡشٍ ۝١ إِۦلَـٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَاۤءِ وَٱلصَّیۡفِ ۝٢ فَلۡیَعۡبُدُوا۟ رَبَّ هَـٰذَا ٱلۡبَیۡتِ ۝٣ ٱلَّذِیۤ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعࣲ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ ۝٤ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ المَاعُونِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِأَرَءَیۡتَ ٱلَّذِی یُكَذِّبُ بِٱلدِّینِ ۝١ فَذَ ٰ⁠لِكَ ٱلَّذِی یَدُعُّ ٱلۡیَتِیمَ ۝٢ وَلَا یَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِ ۝٣ فَوَیۡلࣱ لِّلۡمُصَلِّینَ ۝٤ ٱلَّذِینَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ ۝٥ ٱلَّذِینَ هُمۡ یُرَاۤءُونَ ۝٦ وَیَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ ۝٧ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ الكَوۡثَرِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِإِنَّاۤ أَعۡطَیۡنَـٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ۝١ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ ۝٢ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ ۝٣ — صفحة ٦٠٣ —﴿ سُورَةُ سُورَةُ الكَافِرُونَبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِقُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡكَـٰفِرُونَ ۝١ لَاۤ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ ۝٢ وَلَاۤ أَنتُمۡ عَـٰبِدُونَ مَاۤ أَعۡبُدُ ۝٣ وَلَاۤ أَنَا۠ عَابِدࣱ مَّا عَبَدتُّمۡ ۝٤ وَلَاۤ أَنتُمۡ عَـٰبِدُونَ مَاۤ أَعۡبُدُ ۝٥ لَكُمۡ دِینُكُمۡ وَلِیَ دِینِ ۝٦ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ النَّصۡرِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِإِذَا جَاۤءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ ۝١ وَرَأَیۡتَ ٱلنَّاسَ یَدۡخُلُونَ فِی دِینِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجࣰا ۝٢ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا ۝٣ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ المَسَدِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِتَبَّتۡ یَدَاۤ أَبِی لَهَبࣲ وَتَبَّ ۝١ مَاۤ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ۝٢ سَیَصۡلَىٰ نَارࣰا ذَاتَ لَهَبࣲ ۝٣ وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ ۝٤ فِی جِیدِهَا حَبۡلࣱ مِّن مَّسَدِۭ ۝٥ — صفحة ٦٠٤ —﴿ سُورَةُ سُورَةُ الإِخۡلَاصِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِقُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ۝١ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ۝٢ لَمۡ یَلِدۡ وَلَمۡ یُولَدۡ ۝٣ وَلَمۡ یَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ۝٤ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ الفَلَقِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِقُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ ۝١ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ۝٢ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ۝٣ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِی ٱلۡعُقَدِ ۝٤ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ۝٥ ﴿ سُورَةُ سُورَةُ النَّاسِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِقُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ۝١ مَلِكِ ٱلنَّاسِ ۝٢ إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ ۝٣ مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ ۝٤ ٱلَّذِی یُوَسۡوِسُ فِی صُدُورِ ٱلنَّاسِ ۝٥ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ ۝٦

تفاصيل الآيات (564)